عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 12-04-2007, 04:05 PM
الصورة الرمزية المحــ البرمجى ــتوى
المحــ البرمجى ــتوى المحــ البرمجى ــتوى غير متواجد حالياً
مالك ومؤسس المحتوي البرمجي
 
من مواضيع :: المحــ البرمجى ــتوى
0 عريس يكسر عظام زوجته ليلة زفافه...!!!
0 شركة الحماية إف سكيور تنجح في فك شفرة من شفرات دودة سوبر
0 من غباء المخرجين الاجانب قوة الملاحظة
0 فيروسات عنيدة يصعب كشفها وإزالتها
0 [ Adobe Photoshop 7 ME ] كامل
0 التعامل مع الحافظة (النسخ واللصق)
0 معنى كل فلاتر الفوتوشوب (( للفائد للمصممين))
0 شرح برنامج اوقات الصلاة(المحدث)الاصدار6.65+التحميل

 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
الدولة: مصر
العمر: 25
المشاركات: 6,033
المحــ البرمجى ــتوى has much to be proud ofالمحــ البرمجى ــتوى has much to be proud ofالمحــ البرمجى ــتوى has much to be proud ofالمحــ البرمجى ــتوى has much to be proud ofالمحــ البرمجى ــتوى has much to be proud ofالمحــ البرمجى ــتوى has much to be proud ofالمحــ البرمجى ــتوى has much to be proud ofالمحــ البرمجى ــتوى has much to be proud of
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المحــ البرمجى ــتوى إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى المحــ البرمجى ــتوى
كتاب فلسفة قمة في الروعة

 

 

 

 

مقدمة



ثمة مسائل وظواهر إنسانية عدة استقطبت قسطاً كبيراً من اهتمامات وجهود المدارس والاتجاهات الفكرية بغية إضاءتها على نحو مقبول ومفيد. فالوجود، والحق، والحرية، والأخلاق، والمواقف، والسلوك، والجمال، والفكرة، والمادة، وغيرها من المقولات والظواهر، كانت ولا تزال مسائل مطروحة بقوة للتفسيرات الفلسفية منها والسياسية والعلمية والاجتماعية والنفسية، إلى جانب عدد آخر من فروع العلوم الإنسانية الأخرى. إن مرجعية وخلفيات الاهتمام الكبير بها يكمن - من حيث المبدأ- في حقيقة أن مضامين هذه الظواهر وهذه المقولات تمثل عناصر بنيوية في العلاقات اليومية، العلاقات الارتباطية بين الإنسان والإنسان من ناحية أولى، وبين الإنسان والطبيعة من ناحية ثانية. من هنا كان لها، في الواقع، تلك الانعكاسات الاشتراطية المباشرة على نوعية سلوك ونشاط الأفراد في إطار المجتمع وإزاء الطبيعة أيضاً. ولقد اتبع العلماء والفلاسفة مناهج مختلفة بهدف البلوغ إلى النتائج المثلى فجاءت استنتاجاتهم، بدلاً من هذا، متنوعة وتعليلاتهم متباينة واقتراحاتهم متفاوتة. هذا ما سوف نختصر في استعراضه في الباب الأول من هذا الكتاب.
بيد أنه من الجدير بالذكر أن المسألة الأساسية في هذا المؤلف تتجسد بمحاولة اعتماد معايير جديدة لقياس وتحليل وتفسير مقومات وطبيعة العلاقة بين الإنسان والمجتمع، بين ميول وأهواء وحاجات الإنسان الطبيعية المجردة من ناحية أولى، وبين أحكام ومقتضيات الكيان والحياة الاجتماعية من ناحية ثانية. التسوية بين هذين المتناقضين، أي بين دوافع وأشكال السلوك والنشاط العملي المتفرد والمستقل والطبيعي وبين مؤشرات الحد الأدنى من مقومات القيام الاجتماعي والسلوك المناسب إن لم يكن المطلوب اشتراطاً، عملياً، تمثل مجالاً رحباً لظهور المقولات المذكورة بمظهر المشكلة التي تتطلبحلاً مقبولاً. لكن هذا أيضاً يقف خلف ظهورها بمظهر الوسيط الذي يتم بفضله تركيب عناصر البنية الترابطية لهذه المقولات، وقاسمها المشترك الأكثر تعقيداً.
على أنه، تترسخ في المجتمعات، وبتتابع تراكمي انتقائي تاريخي، نماذج من الوعي العام حول كيفية ضبط تلك العلاقة وتحديد أشكالها، والتي تتخذ صيغة مبادئ ومؤشرات ضمن جملة اعتبارات الفرد لدى مداخله النشاطية العملية والسلوكية الروحية إلى الظواهر التي تواجهه في الممارسات اليومية. أما مبادئ الضبط الاجتماعي المتراكمة عفوياً، فهي ما يُسمى بالمبادئ الكونفورمية، في حين سنطلق على المبادئ المستحضرة عمداً والفاعلة ترافقاً مع مرحلة محددة بالكونفورميا الإسقاطية.
إذن، هذا الكتاب، ينصب على محاولة اعتماد الكونفورميا معياراً ممكناً، وربما مدخلاً لتطلعات علمية أوسع، وذلك لمحاولة تفسير مجموعة من الظواهر الاجتماعية والمقولات الفلسفية. إضافة إلى ذلك، يتعرض هذا الكتاب، بالتحليل والتفسير والتوضيح، لعدد من الاتجاهات الفكرية، ولمجموعة هامة من الأفكار والمواقف النظرية والمقترحات العملية والمعطيات التجريبية الجديدة. وأنه لمن الحاجة بمكان الإشارة مباشرة إلى أننا، وفي أثناء عرض هذه الأفكار والمواقف والمعطيات، لن نتبع التتالي أو التسلسل التاريخي أو غيره من المعايير المتعارف على اعتمادها عادة. إننا نعترف، أن غايتنا في هذا الكتاب هي التي تستقطب كل الجهد وتستولي على منهجنا إلى حد ما، وبالتالي التعرض لبعض المواقف والأفكار والاتجاهات إنما سيأتي متسلسلاً وفق متطلبات البحث وبالشكل الذي يخدمه على النحو الأفضل.
هذا الكتاب، بهذا المعنى، لا يبحث ظاهرة الكنفورميا إلا بالتناسب الكمي والكيفي مع الحاجة الوظيفية لتأدية دورها كمعيار في محاولة تحليل وتعليل ظواهر الوعي والمقولات الفلسفية والعلاقات الاجتماعية التي هي موضع اهتمامنا.
ولئن كانت فترة طويلة من البحث الدؤوب والمتواصل قد أثمرت هذا المؤلف، فإن سعادتي عظيمة أنه قد يمثل إسهاماً حقيقياً في إضاءة جديدة لبعض من جوانب المسائل الاجتماعية والسياسية التي يعاني منها المجتمع والإنسان عموماً، والمجتمع والإنسان العربي قبل غيره وأكثر من غيرة.

المؤلف
الفهرس
- مقدمة.
- الباب الأول: الإنسان والوجود في الفكر الفلسفي.
الفصل الأول: الفكر الفلسفي.
الفصل الثاني: معطيات علم النفس حول سلوك الإنسان.
-الباب الثاني: الكونفورميا وأشكال الوعي الاجتماعي الأخرى.
الفصل الأول: تعريف الكونفورميا.
الفصل الثاني: الكونفورميا والحقوق.
الفصل الثالث: الكونفورميا والحرية.
الفصل الرابع: الكونفورميا والأيديولوجيا.
الفصل الخامس: الكونفورميا والرأي العام.
- الباب الثالث: الكونفورميا والسلوك الاجتماعي.
الفصل الأول: مستويات القواعد الكونفورمية.
- المبادئ الأساسية الثابتة.

- المبادئ الأساسية المرحلية.

- المبادئ الكونفورمية الشكلية.
- المبادئ الكونفورمية الدستورية.
الفصل الثاني: نماذج توجهات الفرد إزاء المعطيات الكونفورمية
- النمط القبولي الإيجابي.
- النمط الهدمي السلبي.
- النمط التأقلمي الابتزازي.
- النمط الانعزالي.
الفصل الثالث: الآثار الاجتماعية للكونفورميا.
- الآثار السلبية.

- الآثار الإيجابية.
- مناقشة ختامية.
- سجل المراجع.




 

توقيع :المحــ البرمجى ــتوى
للحصول على دعم فني أفضل وأسرع احرص على ما يلي :
ــ ليكن عنوان موضوعك واضح ومناسب بعيدا عن الفزعه وغيرها من العناوين .
ــ ليكن طلبك أو سؤالك واضح ومحدد ولا تكتب أكثر من مشكلة في موضوع واحد .
ــ لا تستدعي عضو معين بإسمه يا فلان ويا علان .
ــ ضع رابط للمعاينة في حالة الحاجة لذلك .
ــ ارفق صور توضيحية للمشكلة في حالة الحاجة لذلك .
ــ اذا كانت المشكلة بسبب هاك يتوجب ارفاقه أو وضع رابط للهاك .
ــ اذا حصلت على المساعدة وتم حل المشكلة فتذكر أن ترد على الموضوع وتوضيح أنه تم حل المشكلة .
رد مع اقتباس